العلامة المجلسي
289
بحار الأنوار
وكان أبو مسعود الأنصاري منحرفا عنه . وكان كعب الأحبار منحرفا عنه ، وكان [ علي ] عليه السلام : يقول : إنه الكذاب . وكان النعمان بن بشير الأنصاري من المنحرفين عنه وكان من أمراء يزيد . وقد روي أن عمران بن الحصين كان من المنحرفين [ عنه ] وأن عليا عليه السلام سيره إلى المدائن . ومن الناس من يجعل عمران في الشيعة . وكان سمرة بن جندب من شرطة زياد [ بن سمية أيام كان زياد عاملا لمعاوية ] . وروى واصل مولى ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن آبائه [ عليهم السلام ] قال : كان لسمرة بن جندب نخل في بستان رجل من الأنصار فيؤذيه ، فشكى الأنصاري ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فبعث إلى سمرة ودعاه فقال له : بع نخلك هذا وخذ ثمنه . قال : لا أفعل ؟ قال : فخذ نخلا مكان نخلك . قال : لا أفعله . قال : فاشتر منه بستانه . قال : لا أفعل قال : فاترك لي هذا النخل ولك الجنة . قال : لا أفعل [ ف ] قال صلى الله عليه وآله للأنصاري : اذهب فاقطع نخله ، فإنه لا حق له فيه . قال : وكان سمرة أيام مسير الحسين [ عليه السلام ] إلى الكوفة على شرطة ابن زياد ، وكان يحرض الناس على الخروج إلى الحسين وقتاله . ومن المبغضين له عبد الله بن الزبير ، وكان علي عليه السلام يقول : ما زال الزبير منا أهل البيت ، حتى نشأ ابنه عبد الله فأفسده . وكان يبغض بني هاشم ، ويلعن ويسب عليا !